jeudi 28 novembre 2013

الاستعدادات على قدم وساق لكاس العالم للاندية باكادير

تسابق مدينة أكادير، بمنتخبيها ومسؤوليها، الزمن لكي يتم إنجاز الإصلاحات الأخيرة لتأهيل محيط ملعب أكادير الكبير، والطرق المؤدية إليه، وذلك استعدادا لاستقبال تظاهرة كأس العالم للأندية التي ستنطلق يوم 11 دجنبر، لتختتم يوم 17 من نفس الشهر بلقاء المارد البافاري باييرن ميونيخ، والذي سيواجه فيه المنتصر في المباراة التي ستجمع، يوم 14 دجنبر، بين ممثل إفريقيا وممثل آسيا، أي فريقي الأهلي المصري، وفريق جوانزهو الصيني.
وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة خصصت مبلغ 3 مليارات من السنتيمات، والذي صرف لكل من مجلس الجهة ومجلس عمالة أكادير، لمواجهة متطلبات تجهيز محيط الملعب الكبير. كما تم، على مستوى العمالة، عمالة أكادير – إداوتنان، تكوين سبع لجان وظيفية وزعت بينها مختلف المهام والإختصاصات التي تهم تأهيل المدينة، والعناية بجمالية مداخلها، وكذا إنجاز الإصلاحات الضرورية للارتقاء بمحيط ملعب أدرار الكبير. ويتعلق الأمر بلجنة متابعة الأشغال، ولجنة النظافة والسلامة الصحية، ولجنة التزيين وجمالية المدينة، ولجنة الاستقبال والإيواء، ولجنة النقل، ولجنة التغطية الصحية، ثم لجنة التنشيط الثقافي والسياحي.
على مستوى آخر تجري على قدم وساق الأشغال الأخيرة بالملعب البلدي لإنزكان، وملعب أحمد فانا بالدشيرة، بعمالة إنزكان – آيت ملول، واللذين سيستقبلان تداريب بعض الفرق المشاركة. ومن المنتظر أن تنتهي هذه الأشغال يوم 28 من الشهر الجاري، حيث تمت تكسية رقعة التباري بالملعبين بعشب تم استيراده من إسبانيا. كما تم تجهيزهما بالأضواء الكاشفة، وتجديد مستودعاتهما. بالإضافة إلى إجراء إصلاحات من خلال عملية تعبيد واجهة الملعبين.
كما أن الأشغال التي يعرفها ملعب التداريب الجديد، المحاذي للملعب الكبير، وصلت هي الأخرى مراحلها النهائية. لكن يبقى المشكل المقلق الذي يواجه المنظمين هو مواجهة فيروس جديد بدأ يغزو بعض أطراف رقعة الملعب الكبير. ويشكل هذا العائق الأخير، والخطير كذلك، والذي تبذل مجهودات حثيثة ومتواصلة لمواجهته، أكبر تحدي يواجه المنظمين.

mardi 26 novembre 2013

هل فعلا مشاهدة الرياضة يحسن من اللياقة البدنية

وجدت دراسة استرالية أن مشاهدة الرياضة فحسب قد تساعد بتحسين اللياقة البدنية وذكرت الدراسة التي نشرت في دورية "ديلي ميل" البريطانية أن الباحثين من جامعة غرب سيدني قاموا بإدخال إبر رفيعة للغاية في أعصاب المتطوعين، وذلك بغية تسجيل الإشارات الكهربائية الموجهة إلى شرايين الدم، ما يشكل مقياساً حساساً لردود الجسم الفيزيولوجية على التوتر الجسدي أو النفسي.
وفي البداية، عُرضت على المتطوعين صورة ثابتة على شاشة الكمبيوتر، في حين راقب الباحثون نشاط العصب الودي السمبتاوي، فلاحظوا أن هذه المستويات بقيت ثابتة أثناء مشاهدتهم الصورة الثابتة، غير أن ذلك تغيّر بعد أن عرض عليهم شريط مصور لشخص يهرول.

ووجد الباحثون أنه عندما يشاهد الأشخاص شريطاً مصوراً لشخص يهرول، تزداد دقات قلبهم ومعدل تنفسهم، كما وجدوا ان هذه المعدلات تعود إلى مستواها الطبيعي عندما يتوقف الشخص الذي يشاهدونه عن ممارسة الرياضة.

dimanche 24 novembre 2013

روعة الاسلام


تنفّس بـ ..." لا إله إلا الله "

و عاتب نفسك .. بـ " استغفر الله "

و تألّم .. بـالحمد "لله

jeudi 14 novembre 2013

طريقة لكشف عذرية الرجل


اكتشفت المعالجة الشعبية الفيتنامية فام ثى هونغ، طريقة، هى الأولى من نوعها، لكشف عذرية الرجل أو ما أطلقت عليه غشاء البكارة الذكورى. 
و بعد تجارب للكشف على ثلاثة شباب اتهموا باغتصاب فتاة، توصلت المعالجة الفيتنامية إلى وسيلة لكشف العذرية لهم، وتتمثل فى “نقطة حمراء على أُذن الشاب البالغ وتختفى هذه النقطة بعد أول اتصال جنسى كامل مع المرأة”.
و أشارت المعالجة الفيتنامية، إلى أن النقطة الموجودة لدى الشباب “البكر”، لا تتأثر بممارسة العادة السريّة؛ لكنها تختفى تماماً مع أول ممارسة للجنس بشكل كامل.