vendredi 29 mai 2015

مهرجان السينما الأمازيغية بالعاصمة الفرنسية باريس

تنطلق الدورة الثانية لمهرجان السينما الأمازيغية بالعاصمة الفرنسية باريس يوم 30 ماي لتستمر على مدى يومين، بحضور ممثلين ومنتجين أمازيغ من دول المغرب ومنطقة الساحل.
وسيعرض المهرجان اكثر من 20 فيلما، بعضها ناطق باللغة الأمازيغية، في قاعة "لومنور" بالعاصمة الفرنسية بالتعاون مع بلدية باريس.
ويهدف المهرجان لإبراز الهوية الأمازيغية عن طريق الثقافة والانتاج السينمائي الأمازيغي من الجزائر والمغرب وتونس وبعض دول منطقة الساحل، كمالي والنيجر.
وستعرض على هامش المهرجان أفلام سبق وإن عرضت من قبل على شاشات السينما الفرنسية، مثل فيلم "تمبكتو" " لعبد الرحمان سيسكو، وفيلم " أسطح الجزائر" للجزائري مرزاق علواش، إضافة إلى فيلم "تاكسي طهران" لجعفر بناهي، دون أن تشارك هذه الأفلام في المسابقة.

mercredi 27 mai 2015

خريجي شعبة وماستر الدراسات الأمازيغية يوجهون رسالة الى رشيد بلمختار

وجه طلبة وخريجي شعبة وماستر الدراسات الأمازيغية رسالة احتجاج إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، رشيد بلمختار، يطالبون خلالها بـ"الإصاف" في شروط وإجراءات مباريات ولوج تخصص اللغة الأمازيغية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، و"الاستفادة من كفاءاتنا التخصصية في الأمازيغية للرفع من مستوى التكوين وأعداد الخريجين".
الرسالة التي وجهت بإسم "التنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي شعبة وماستر الدراسات الأمازيغية بالجامعات المغربية"، دعت إلى الرفع من عدد المناصب المالية المخصصة لتوظيف أساتذة اللغة الأمازيغية، "انسجاما مع الوضعية الرسمية للغة الأمازيغية في الدستور، والحاجة المتزايدة إلى الأطر والموارد البشرية الضرورية لإنجاح مشروع إدماج اللغة الأمازيغية في منظومة التربية والتكوين".
وطالب المعنيون بالاقتصار في شروط تخصص الأمازيغية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين على حاملي شهادة الإجازة في الدراسات الأمازيغية "باعتبار هذه المباراة هي الفرصة الوحيدة المتاحة لهم"، مع "التركيز في مباريات الولوج على الكفاءة اللغوية ذات الصلة والرفع من معاملها".

فكرة تساوي الثقافات واللغات

من بين النتائج الهامة للدرس الأنثروبولوجي الحديث، فكرة تساوي الثقافات واللغات من حيث قيمتها الإنسانية، وكذا فكرتا "النسبية" و"الخصوصية" باعتبارهما خاصيتين ملازمتين للثقافة، النسبية التي فتحت الباب أمام إقرار التعددية والتنوع وتجاوز الفكر الأوحد، والخصوصية التي أعادت الاعتبار للاختلاف الثقافي وحكمت بتراجع فكرة التنميط والتأحيد والاتجاه نحو خلق التجانس المطلق.
هذه الأفكار العلمية كان لها تأثير كبير على الخطاب الحقوقي الدولي الذي سرعان ما تنبه منذ منتصف الستينات إلى أهمية التعددية اللغوية والثقافية في حياة الشعوب والدول، فأقرّ ضرورة احترامها في إطار فكرة المساواة المبدئية بين البشر، خاصة وأن الكثير من هذه الثقافات واللغات لا تمسّ في شيء بالمنظومة الكونية لحقوق الإنسان ولا تتعارض مع الحقوق والحريات كما هي متعارف عليها عالميا.
ونظرا لأن المغرب ينتمي إلى الدول التي تعاني من تأخر تاريخي يجعله في معزل عن التطورات العلمية المتلاحقة، فإن الانتباه إلى فكرة تساوي الثقافات لم يتمّ إلا بشكل متأخر، كما لم يتم إقراره دستوريا إلا بعد عقود تمّ فيها تشكيل وعي الغالبية عبر الترويض الإيديولوجي على فكرة الأحادية، التي ارتبطت بالنموذج التقليدي للدولة الوطنية المركزية.
ولعلّ المعاناة التي عاشتها اللغة الأمازيغية داخل نقاشات المجلس الأعلى للتعليم تعكس إلى حدّ بعيد أزمة الوعي التقليدي في استيعابه لمفهوم الوطنية ومعنى المساواة، حيث ما زال كثير من أعضاء المجلس المذكور ينظرون إلى الأمازيغية خارج مكتسبات عصرنا العلمية والسياسية، كما أنهم ما زالوا يجهلون كل شيء عن مسلسل تهيئة اللغة الأمازيغية ومأسستها منذ أزيد من 12 سنة .
وجد المجلس صعوبة في إقرار اللغة الأمازيغية لغة معمّمة في جميع أسلاك التعليم كما تقرر منذ 2003، كما وجد صعوبة في أن يقبل بمساواتها مع اللغة العربية رغم ما ينصّ عليه الدستور، ورغم تاريخ التفاعل والتبادل الطويل الذي عاشته اللغتان على الأرض المغربية منذ أزيد من ألف عام، كما وجد صعوبة في وضع أجندة موضوعية تبرز بتواريخ دقيقة مراحل الإدراج التدريجي للغة الأمازيغية في سنوات الإعدادي والثانوي، وذلك حتى يبقى التنفيذ عالقا إلى ما لا نهاية.
والغريب أن السيد عزيمان وهو يقدّم تقرير الرؤية الاستراتيجية للمجلس أمام الملك، أكد على أن التقرير صيغ في إطار توجه يهدف إلى تحقيق "الإنصاف وتكافؤ الفرص"، بينما لا يمكن أن ينعت ما تم إقراره ـ وبصعوبة ـ بالنسبة لتدريس الأمازيغية إلا باستمرار عقلية الميز، حيث تمّ تجنب جميع الصيغ المتعارف عليها والتي تفيد الحسم وتلزم الدولة بقرارات واضحة يتم تفعيلها في آجال محددة، كما أن المجلس لم يكن في الموعد فيما أسماه "توضيح الاختيارات اللغوية"، حيث ستظل الأمازيغية للأسف، ولعقود أخرى، في حالة ما إذا ما تمّ تبني هذا التصور الخاطئ، موضوع أخذ وردّ عوض أن يُطوى ملف الحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية بصفة نهائية وطبقا للدستور، هذا بعد أن أصبحنا ـ ويا للمفارقة ! ـ نموذجا يُقتدى في هذا المجال بالنسبة لدول الجوار.
هذه العقلية التي يحركها الميز، ويملأها الاستخفاف بما هو وطني وعريق، وتسكنها ثوابت الدولة المركزية التي تجمع بين ضوغما الفكر الأوحد والنموذج اليعقوبي للدولة الوطنية Jacobinisme) ( ـ وهما العاملان اللذان يشحذان الرغبة في الانتقام من مكتسبات القوى المدنية الحية ـ هذه العقلية مسؤولة إلى اليوم عن فشل العديد من البرامج والخطط الوطنية، وعن عرقلة إنجاح ورش التعليم، وهي عقلية يتظاهر أصحابها بأنهم فوق الصراع الإيديولوجي، وأنهم "خبراء محايدون" يفكرون في مصلحة البلاد، بينما هم في الحقيقة غارقون في الإيديولوجيا حتى العنق، بل إن من أسباب قصر نظرهم وسوء تدبيرهم للقضايا المعروضة عليهم، هذه الإيديولوجيا التي تحرك مواقفهم وتؤطر رؤاهم وتمنعهم من الربط بين مصلحة البلاد وبين ما يتحقق من مكتسبات تجعل المغاربة أكثر قربا من بعضهم البعض، وتجعل بلادنا نموذجا في فضّ النزاعات بشكل سلمي في إطار مصالحة وطنية حقيقية.
لم يوفق المجلس الأعلى للتعليم في أن يضمن للغة الأمازيغية المكانة التي تستحق في النظام التربوي، ولهذا فلا بدّ من تصحيح هذا الخطأ بتدارك الأمر على مستوى القانون التنظيمي الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، والذي سيكون عليه أن يحدّد بدقة مراحل إدراج هذه اللغة في التعليم وتعميمها على جميع أسلاكه بوضوح وشفافية، حتى يسمح بتقييم التجربة بشكل موضوعي، وبمحاسبة المسؤولين، وإنهاء الميز ضدّ اللغة الأصلية للمغاربة.

الموضوع منقول من http://www.hespress.com/writers/264895.html
للاستاذ احمد عصيد

mardi 6 mai 2014

اقتراح تعديلات مناسبة لبعض مواد النصوص التنظيمية المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

بعد "هُدنة" طالَت ثلاثة أشهر، بعد أول خروج احتجاجيّ لهم مطلع فبراير المُنصرم، أعلن باحثون ينتمون للمعهد الملكيّ للثقافة الأمازيغية، الاحتجاج

بن عطية قد ينتقل الى البايرن في الموسم القادم

انتقال بنعطية يُساوي 25 مليون أوروذكرت صحيفة (كيكر) الألمانية أن نادي روما الإيطالي أعرب عن استعداده لبيع المدافع المغربي المهدي بنعطية إلى نادي بايرن ميونيخ الألماني مقابل مبلغ 25 مليون يورو.
تأتي هذه الأنباء في الوقت الذي صرحت فيه مصادر في الفريق البافاري بأن مدربه الأسباني بيب غوارديولا يرغب فى تعزيز صفوف الفريق بلاعب متميز في خطّ الدفاع في ظل تواضع مستوى الثنائي بواتنج ودانتي خاصة على مستوى بناء الهجمات.
وظهر المهدي بنعطية بشكل مميز مما جعل العديد من الخبراء يصنفونه ضمن أبرز اكتشافات الدوري الإيطالي في الموسم الحالي.