أصدرت مطبعة المصحف الشريف بالمملكة العربية السعودية الطبعة الأولى للقرآن الكريم مترجما بالأمازيغية، تحت إشراف من علماء وخبراء أمازيغ ينحدرون من المغرب العربي.
وقد تم تصحيح الطبعة المترجمة من القرآن الكريم بعناية قبل عرضها على لجنتين للتقييم، قصد التأكد من أن اللغة الأمازيغية المستخدمة فيها يفهمها جميع الأمازيغ المتواجدون بمنطقة المغرب الكبير، وفقا لصحيفة الشروق الجزائرية.
وذكرت الصحيفة أن النسخة الأمازيغية من الكتاب المقدس أثارت العديد من ردود الأفعال في الأوساط الأمازيغية، حيث يخشى أن تكون هذه الترجمة "غارقة في الطابع الوهابي للمملكة العربية السعودية"، حسب منطوق الجريدة.
وكانت أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى الأمازيغية، قد قام بها الكاتب الأمازيغي المعروف، جهادي حسين العمراني سنة 1999.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire