samedi 4 janvier 2014

مسيرة "يودا" الاحتجاجية

تستعد فعاليات أمازيغية إلى الخروج يوم 12 يناير الجاري بأكادير، في مسيرة "يودا" الاحتجاجية، تحت شعار "كفى من الحكرة والتماطل"، للمطالبة برفع ما سمته "كل أشكال الحكرة والإقصاء على الفنانين والمبدعين والكتاب الأمازيغ، ووضع حد للتمييز في دعم الدولة للجمعيات والإعلام والسينما الأمازيغية".
ويطالب أمازيغ حركة "يودا"، عبر بيان توصلت به هسبريس، بإقرار شامل للحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية، مع التفعيل الفوري للأمازيغية كلغة رسمية للبلاد، والاعتراف الرسمي بأمازيغية المغرب، وتقديم اعتذار رسمي لأمازيغ المغرب عن أزيد من نصف قرن من التهميش والعنصرية والاضطهاد".

ودعا الأمازيغ إلى "تجميد المندوبية السامية للمياه والغابات، إلى حين مراجعة كافة القوانين التي تشتغل وفقها، خاصة القوانين الخاصة بالملكية الجماعية والفردية في الأراضي والغابات، والتي بموجبها تتم مصادرة الأراضي، وتفويتها لصالح ذوي النفوذ والشركات على حساب المواطن البسيط".
ولا تقف مطالب أمازيغ حركة "يودا" بأكادير عند هذا الحد، بل امتدت إلى المطالبة بفك ما وصفته "العزلة عن المناطق الناطقة بالأمازيغية والمهمشة، وجبر الضرر الفردي والجماعي للمناطق التي عانت من ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان جراء مقاومتها للاستعمار".
وبعد أن طالبوا باعتذار الدولة عن الجرائم التي ارتكبتها في حق أمازيغ الريف سنتي 1958و1959، والاستجابة لمختلف المطالب المحلية بالمنطقة"، سجل الأمازيغ أنفسهم ضرورة" إقرار جهوية ديمقراطية تضمن الحد الأدنى من التسيير الذاتي والاقتصادي والسياسي والثقافي لجهات الريف، والأطلس، وسوس والجنوب الشرقي".
وفي ملف التعليم، يطالب الأمازيغ المحتجون بما وسموه بفك النظام التعليمي عن المشرق العربي والفكر الماضوي وربطه بالبعد الإفريقي المتوسطي الأمازيغي"، داعين إلى "إجبارية الأمازيغية في التعليم كلغة تدرس ويدرس بها، وترقية أساتذة اللغة الأمازيغية الذين يتقاضون أجورا هزيلة، ويدرسون إلى جانب الأمازيغية تخصصات أخرى".
وأشار الواقفون وراء دعوة المسيرة الاحتجاجية بساحة السلام باكادير، إلى أنها مبادرة تشكل "الحلقة الأولى في سلسلة من الاحتجاجات لن تتوقف إلا بالاستجابة الغير مشروطة لمطالبنا" وفق البيان ذاته.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire