وأخيرا تنتفض الطبقة المثقفة في وجه المد السياسي ، لتعلن عن ميلاد النواة الأولى لحزب سياسي تحت مسمى إتحاد الدموقراطيين الجدد ، بمبادرة من ثلة من المثقفين المغاربة في مقدمتهم أستاذ العلوم السياسية والخبير في شؤون الجماعات الإسلامية محمد ضريف ، هذا الأخير اعتبر ان الغرض من تأسيس الحزب هو إعطاء معنى للممارسة السياسية.
وأضاف ضريف " أن الأطر التي تتحمل مسؤوليات عليا في مؤسسات الدولة، لازالت تعيش في الظل، لمعاناتها من صعوبات في الانتماء إلى الأحزاب، ولانغلاق هذه الأخيرة على نفسها، كما أكد أن المولود الحزبي الجديد لن يعرف أي اندماج لأحزاب أخرى، بقدر ما سيضم أطرا تمارس الفعل السياسي لأول مرة، وآخرون مارسوا العمل الحزبي و فضلوا الابتعاد عنه ، كما يهدف الحزب إلى تحقيق الديمقراطية المواطنة، وتغيير ما هو قائم وتحسينه وتجويده سياسيا واقتصاديا "
وتجذر الإشارة إلى أن الحزب يضم في لجنته التحضيرية ثلة من الأطر المغربية من مهندسين وأساتذة جامعيين وصيادلة وأطباء ، فاتحا الباب أمام عموم المواطنين الغاضبين لولوج العمل السياسي .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire